العاملي

357

الانتصار

هو السؤال التالي : إذا كان سيدنا أبو بكر قد اغتصب فدك كما تدعي الشيعة وكذلك سيدنا عمر وسيدنا عثمان ، فهل أعاد سيدنا علي حينما وُلي الخلافة فدك إلى ولد فاطمة عليها السلام ؟ " . التعليق : أورد الشيخ الصدوق في كتابه علل الشرائع ص 154 باب 124 ( العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين فدك لما ولي الناس ) . . الأحاديث التالية . . . حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم رحمه الله ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن أبي عمير ، عن إبراهيم الكرخي قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) فقلت له : لأي علة ترك علي بن أبي طالب ( ع ) فدك لما ولي الناس ؟ فقال ( ع ) : للاقتداء برسول الله ( ص ) لما فتح مكة ، وقد باع عقيل بن أبي طالب داره ، فقيل له : يا رسول الله ( ص ) ألا ترجع إلى دارك ؟ فقال ( ص ) : وهل ترك عقيل لنا داراً ! ! إنا أهل بيت لا نسترجع شيئاً يؤخذ منا ظلماً ، فلذلك لم يسترجع فدك لما ولي . والآن ينتقل دورنا لتوجيه الأسئلة ونحن في انتظار من يجيب عنها : - كيف ورثت عائشة بيت النبي ( ص ) ومنعت الإمام الحسن ( ع ) من الدفن بجوار جده ؟ - لماذا لم يطبق أبو بكر الحديث الذي ادعى سماعه بشخصه عن النبي ( ص ) : نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة ، على عائشة وبقية زوجات النبي ( ص ) ، وطبقه على الزهراء ( ع ) فقط ؟ ! ! - كيف طالب أبو بكر الزهراء عليها السلام البينة على النحلة ، ولم يطالب أحداً من الصحابة البينة على الدين أو العدة ؟ ! !